الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

شبح الجفاف بين يدي وزراء الحكومة يوم غد الخميس

تري ما الذي ستقره الحكومة لمواجهة الجفاف في المناطق الشرقية من موريتانيا؟ تتجه أنظار الموريتانيين الي الاجتماع الذي ستعقده حكومة الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف يوم غد الخميس 3-11-2011 لإقرار خطة طارئة لمواجهة الجفاف في المناطق الشرقية وحزمة الإجراءات المنتظر تمريرها وتحمل اللجنة الوزارية الخاصة مقترحا أوليا للوزراء المجتمعين غدا الخميس من أجل مواجهة النقص الحاد في المراعي واحتواء الانتقادات التي بدأت تتصاعد بفعل تجاهل الحكومة لمصير آلاف السكان ممن يواجهون خطر الموت جوعا بفعل النفوق المتوقع للماشية في ظل شح المراعي وغياب البدائل ، وتقول تسريبات حكومية إن اللجنة الوزارية وافقت علي خطة من أربعة نقاط هي :
1- توفير الأعلاف بسعر "مناسب" وبكميات كبيرة
2- توفير آبار جديدة بالمناطق الرعوية
3- توفير المواد الغذائية بأسعار معقولة
4- توفير أدوية للماشية أثناء فصل الصيف
غير أن المخاوف بدأت تتصاعد لدي المنمين بفعل التجارب "السيئة" لهم مع الأسعار المدعومة والمخاوف من أن تتحول العملية الي فرصة جديدة لمجموعة من التجار من أجل الإثراء علي حساب آلام المنمين في سنة جفاف كهذه.
وتقول أوساط المنمين إن أي خطة حكومية جديدة يجب أن تتلخص في عدة إجراءات لازمة لضمان تخفيف الأعباء عن المنمين والمزارعين المنكوبين واحتواء التداعيات الخطيرة للجفاف القادم.
ويقول هؤلاء إن الخطة المستقبلية يجب أن تحتوي علي :
1- توفير الأعلاف والقمح بكافة البلديات الريفية (مركز البلدية) بكميات كافية وأسعار مدعومة مع ضمان رقابة صارمة خوفا من وقوع عمليات احتكار أو تلاعب من قبل المشرفين علي العملية.
2- دعم القدرة الذاتية للمنمين من خلال برنامج لتعميق الآبار التقليدية القائمة وإصلاح المضخات المتعطلة بالقري لضمان استقرار الماشية في مواطنها الأصلية ومنع وقوع هجرات قد تنجم عنها مشاكل تقليدية (شجارات ومضايقات ونفوق الماشية بفعل غياب الماء) وإلغاء فكرة حفر آبار ارتوازية جديدة بالمناطق الرعوية لما تسببه تلك العملية من حساسيات ولكونها وسيلة فقط لاستفادة مجموعة قليلة من النافذين بدلا من استفادة غالبية المنمين المعروفين بتواجدهم قرب أماكن مياه تقليدية محددة.
3- دعم التعاونيات النسوية من خلال مشاريع مدرة للدخل لضمان وجود سيولة نقدية لشراء المواد الغذائية يمكن استرجاعها من قبل الجهات المقرضة لها بعد انتهاء الأزمة، ولمساعدة المزارعين ممن كانوا يعيشون علي ما يجنون من حقولهم الزراعية وخصوصا في التجمعات الحضرية وآدوابه.
4- توفير أدوية في المراكز الصحية المحلية مع التركيز علي أدوية الأمراض الناجمة عن سوء التغذية وتوفير لقاحات للأطفال والنساء الحوامل خوفا من ظهور أمراض جديدة. 
5- التسريع في إصلاح الطرق المتهالكة لضمان استقرار أسعار النقل وخفض تكاليف المواد الغذائية وضمان تزويد السوق المحلية بالمواد الغذائية في الوقت اللازم خوفا من حدوث نقص حاد في تموين الأسواق الشعبية أثناء فصل الصيف.
6- توفير الأمن علي الحدود الموريتانية المالية مع بداية العام حيث يتوقع نزوح آلاف المنمين إليها وقطع الطريق أمام ظهور عصابات إجرامية بالمناطق الرعوية مما قد يهدد أرواح وممتلكات المنمين وذلك من خلال تكثيف دوريات الدرك بالمناطق الحدودية.
7- منع قطع الأشجار وتشديد الإجراءات لضمان سلامة البيئة وعدم السماح للبعض باستغلال انشغال السلطة بالوضع الناجم عن الجفاف لتدمير البيئة وخصوصا الأشجار النادرة

عصابة مسلحة تعتدي على تجار من مقاطعة جكني شمال مالي


أكد مصدر محلي من مقاطعة جكني أن عصابة مسلحة ترتدي زي مشابه لزي "الطوارق" أعترضت مساء اليوم سيارة نقل تستغلها مجموعة من تجار المقاطعة كانوا عائدين من مدينة "جمارة" المالية وأطلقوا عليهم أعيرة نارية حيث أصيب أحد التجار يدعى النابغة ولد احمد محمد وكسرت ذراعه.
وقال المصدر في اتصال هاتفي ب "ونا" إن العصابة المسلحة أخذت كل الأموال التي كانت بحوزة التجار، وأخلت سبيلهم، مضيفا أن مجموعة التجار توجد حاليا في التراب المالية وأن الشخص المصاب يتلقى العلاج حاليا في مالي، مضيفا أن السلطات الأمنية المالية طلبت من الموريتانيين عدم مغادرة الأراضي المالية في الليل حفاظا على سلامتهم.

في ولاية الحوض الشرقي: ترقب واستنفار أمني، بعد رصد تحركات مشبوهة لعناصر القاعدة


تفيد الأنباء الواردة من ولاية الحوض الشرقي، بوجود ترقب شديد من طرف السلطات الإدارية والعسكرية ، حيث يسود اعتقاد بأن تنظيم "القاعدة" في بلاد  المغرب الاسلامي، يعد لعمل فوق الأراضي الموريتانية. ولهذا وضعت كافة الوحدات العسكرية في حالة استنفار ، خصوصا بعد الحديث عن رصد سيارات مشبوهة والإعتداء من طرف مسلحين على راكب جمل قرب مركز "فصالة" الإداري وسلبهم ما بحوزته قبل أيام.

وكانت السلطات الموريتانية قد اعلنت منذ ايامها قتلها للقيادي السلفي الموريتاني الطيب ولد لسالك، في حين اكدت مصادر القاعدة ان موته كان بسبب حادث سير اودي بحياته رفقة صهر القيادي بلعور.

TAHALIL – Hebdo: موريتانيا تبرم عقدا مع مجموعة شركات نفطية


أبرمت موريتانيا عقدا للاستكشاف وتقاسم الإنتاج مع مجموعة شركات نفطية من ضمنها Tullow Oil ، يتعلق بمنطقة برية في الحوض الساحلي، إضافة إلى ملاحق بخصوص اكتشافات قائمة. وقع العقد من طرف وزير النفط والطاقة والمعادن الطالب ولد عبدي فال وممثلين عن الشكتين البريطانيتين: Tullow Oil  و Premier Oil، وشركة Petronas الماليزية، وشركة Kufpek  الكويتية.
ويعتبر هذا العقد الأول من نوعه بعد المصادقة على القانون الجديد المنظم للمحروقات في موريتانيا.
TAHALIL – Hebdo العدد 200 بتاريخ 31 أكتوبر 

مسؤول مالي ينفي وجود الرهائن المختطفين في المخيمات الصحراوية في بلاده

نفى مسؤول مالي في تصريح خاص لفرانس برس "بشدة" وجود الرهائن المختطفين من مخيمات اللاجئين الصحراويين في صحراء بلاده ، وتابع المصدر "عندما نسمع مسؤولا مزعوما في البوليساريو يؤكد ان الخاطفين أتوا من مالي وعادوا إلى هذا البلد ننفي بشدة هذه المعلومات".يذكر أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي لم يعلن حتى الان رسميا مسؤوليته عن عمليات الخطف، وهو الذي يحتجز منذ 15 ايلول/سبتمبر 2010 اربعة فرنسيين خطفوا في ارليت شمال النيجر من موقع لاستخراج اليورانيوم تابع لمجموعة اريفا الفرنسية. واعتبر الأمين العام لجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) محمد عبد العزيز السبت إن خطف الأوروبيين الثلاثة في مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر هو "عمل إرهابي" يستهدف الجبهة التي "لا تزال تعاني من إرهاب الدولة المغربية".